هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على مشكلة نقص الكوادر التمريضية، واستعراض انعكاساتها على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع التمريضي وسبل الحد من آثارها.
واستُهلت الندوة بالمحور الأول، الذي قدمته الأستاذة سلوى عبدالقادر، وتناولت فيه واقع نقص الكوادر التمريضية في المستشفيات العامة، وأبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية نتيجة هذا النقص.
أما المحور الثاني، فقد قدمه الأستاذ فتح الله البدين، أخصائي التخدير والعناية الفائقة، وتناول فيه تأثير نقص الكوادر التمريضية على الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، موضحًا انعكاسات ذلك على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.
واختُتمت الندوة بالمحور الثالث، الذي قدمه الأستاذ أشرف الفايدي، المعيد بكلية التمريض، واستعرض فيه ظاهرة الاحتراق الوظيفي لدى الكوادر التمريضية، مبينًا أثرها في زيادة احتمالية وقوع الأخطاء الطبية وانعكاس ذلك على جودة الرعاية الصحية.
وشهدت الندوة تفاعلًا من الحضور من خلال المداخلات والنقاشات التي أكدت أهمية دعم الكوادر التمريضية والاستثمار في تأهيلها، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
وقد أُقيمت الندوة تحت الإشراف العام للدكتورة مينيرفا كوبوس، رئيس قسم العلوم التمريضية، والإشراف الخاص للمعيدة رضا العبيدي، فيما تولّى طلبة فصل التخرج بكلية التمريض تنظيم فعاليات الندوة، في تجسيدٍ لدورهم الفاعل في إنجاح الأنشطة العلمية والأكاديمية بالكلية
جابر المجبري

